الرئيسية / تسربات المياه / كيفية الحد من استهلاك المياه

كيفية الحد من استهلاك المياه

المياه
المياه هي أصل الحياة، وهي أحد العناصر التي لا غنى للإنسان عنها على الإطلاق؛ فحياة الكائنات الحيّة جميعها على سطح الأرض قائمة على المياه؛ سواء في تركيب الجسم، أوالشّرب، أو في الأمور الأخرى؛ كالطّبخ، والتّنظيف، والصّناعات، وبعض الاختراعات التي تعتمد على المياه أيضاً، لكن وبالرّغم من التّقدّم الذي يشهده العالم في العصر الحالي، إلّا أنّه ما زال يعاني من مشكلة نقص المياه، وخاصّةً المياه الصّالحة للشّرب، فبحسب التّوقعات، سيعيش نصف سكّان العالم في أماكن تعاني من الإجهاد المائيّ بحلول عام 2025، وحتّى في الوقت الحاضر، فإنّ مشكلة نقص المياه تحصد أرواح العديد من النّاس حول العالم، ولهذا فعلى الجميع اتّباع أساليب ترشيد استهلاك المياه من أجل حلّ هذه المشكلة.
ترشيد استهلاك المياه في المنزل
تأكّد من تركيب قطع توفير المياه على جميع صنابير المنزل.
أغلق صنبور المياه عند عدم استخدامه، كما عند تنظيف الأسنان، أو الحلاقة، أو استخدام الصّابون، أو عند الاستحمام، بدلاً من تركه مفتوحاً وهدر كمياتٍ كبيرةٍ من المياه.
حاول تقليل وقت الاستحمام قدر الإمكان، وابتعد عن ملء حوض الاستحمام بالماء أثناء الاستحمام.
أصلح الأماكن التي تُعاني من تسريب المياه على الفور، وافحص جميع التّمديدات في المنزل بشكلٍ مستمرّ.
جمّع الملابس المتّسخة قبل غسلها بدلاً من وضعها بشكلٍ متفرّقٍ في الغسّالة.
تأكدّ من تجميع المياه المتدفّقة من الصّنبورعند انتظار المياه السّاخنة، واستخدامها من أجل التّنظيف، أو ريّ المزروعات.
خزّن مياه الشّرب في الثّلاجة بدلاً من انتظار المياه الباردة في مبرّد المياه أو الصّنبور.

ترشيد المياه خارج المنزل
في حال زراعة النّباتات للزّينة، حاول اختيار النّباتات التي تعيش على كمياتٍ قليلةٍ من المياه بدلاً من النّباتات التي تحتاج للريّ بشكلٍ مستمرّ.
استعمل طرق الرّي الأكثر توفيراً للمياه؛ كالرّي بالتّنقيط على سبيل المثال.
في حال استعمال رشّاش المياه من أجل ريّ المزروعات تأكّد من أنّ المياه لا تخرج خارج النّباتات، وتجنّب تشغيل الرّشّاش في الأيام ذات الهواء العاصف.
استعمل الدلو في تنظيف السيّارة، والحديقة، وريّ المزروعات بدلاً من خرطوم المياه.
استعمل المكنسة من أجل تنظيف أوراق الأشجار والرّصيف بدلاً من استعمال المياه.
في حال استعمال خرطوم المياه؛ استعمل الخراطيم التي يمكن إغلاقها من الفوّهة بدلاً من هدر المياه حتّى إغلاقها من الصّنبور.

كما أنّه من المهمّ الحدّ من تلويث المياه إلى جانب توفيرها، فلا تقتصر مشكلة المياه حول العالم على نقص المياه وإنّما عدم توفّر المياه الصّالحة للشّرب بشكلٍ أكبر.

سنذكر في نصنا هذا بعض الإرشادات في استهلاك الماء نبدأ بالمنــزل

الكل يغسل أسنانه ولو لمرة واحدة في اليوم وفي هده العملية لابد من استعمال الماء إلا أننا نختلف كثيرا في طريقة استعمال الماء أثناء غسل ألأسنان فالكثير منا وللأسف يستعمل الصنبور بحيث لا يوقف تدفق الماء من الصنبور أثناء الغسل لذلك ننصح باستخدام الكوب في هده العملية بحيث يمكن لك تجنب الإسراف في الماء وهدره ، كما يجب أن لا ننسى أن نغلق الصنبور أثناء غسل الوجه أو عند الحلاقـة أما في الاستحمام فمن الأفضل استخدام الدش عوض استعمال البانيو والذي يكلف كمية كبيرة من الماء أما في ما يغسل غسل أو تنظيف الخضراوات أو الفواكه فيجب علينا ملئ وعاء كبير بالماء ونقوم بتنظيف الفواكه أو الخضراوات داخله بدل غسلها مباشرة تحت الصنبور لأنه بهذا يستهلك مياه كثيرة وكذلك في غسل الأطباق فهدا كله يكلف لنا مياه مضاعفة بشكل كبير على الكمية التي نحتاجهــا اما الذين يستخدمون ماكينة غسل الأطباق فلا يجوز أبدا استعمال هده الماكينة من أجل طبق واحد أو اثنين لذلك تأكد من امتلائهــا بشكل كامل قبل استعمالها ، اما عند إخراج الأطعمة المجمدة من الثلاجـة فيجب تركها لدقائق بدل إذابتها باستخدام الماء ولا ننسى أن نستخدم الكمية المناسبة والتي نحتاجها في إعداد الشاي أو القهوة وننصح أيضا بالتأكد بشكل متواصل من فحص الصنابير وأنابيب المياه بانتظام لكي لا يكون هناك تسرب خارج او داخل المنــزل ..

أما في الحديقــة ، فمن الأفضل لمن يحرص على الحفاظ على هده الثروة أن يقوم باستخدام الري بالتنقيط في أعمال الحديقة لكي يخفض استهلاكه للمياه عند السقي أو نضام آخر يسمى بالرذاذ أما عند غسل السيارة فيكفيك أخي استعمال سطلين فقط في هذه العملــية بدل استخدام خرطوم المياه وفي أحواض السباحـة فإنها بشكل أو بآخر تعتبر مستهلكـة بشكل كبير للمياه لذلك ننصح باستعمال أقل كمية ممكنـــة إن كان الآمر يحتاج ذلك وإلا فلا حاجــة منه أبدا.

أصحاب الأحواض الكبير ننصحهم بما يــلي

أحرص على أن مستوى الماء يبقى دائما منخفضا في حوض السباحــة ولا تنسى تغطية الحوض دائمـا بما يناسب ذلك وجدران الحوض لابد من فحصها من حين لآخـر وهكذا نظام تصريف الماء لكي لا يكون هناك أي تسريب للماء .

أما في المدرســـة فيجب علينا جميعا توعـية التلاميذ من جعل المياه وسيلة للّهو واللعب وهكذا تبليغ المسؤولين عن أي تسرب للمياه والتي تعاني منه المدارس بشكل كبير كما على المسؤول أن يوجه البستاني لإستعمال التقنيات الي أشرنا إليها سابقا في أعمال السقي والتي تساعد كثيرا في الحفاظ على الماء وعدم تبذيره في ما لا ينفع .

بالرغم من ان المياة تشكل النسبة الأكبر في التكوين الأرضي الا أن هناك نقصا ملحوضاً باستخدام هذه المياة كمصادر للشرب او الاستخدام المنزلي، فمن المسلم به نسبة الملوحة العالية التي تتواجد في المسطحات المائية كالبحار والمحيطات ، لذلك يجب معالجة هذه المياه و تحليتها ليستطيع الإنسان الإستفادة منها ، ولكن تترتب على مثل هذه العمليات مبالغ مالية طائلة لا تستطيع الكثير من الدول تحملها، لهذا السبب تكاد تكون نسبة الإستفادة من هذه المسطحات ضئيلة جداً فلا بد من البحث عن بدائل.
يعتمد الإنسان بشكل رئيسي على هطول الامطار كمصدر اول في الحصول على المياه،ولكن تعاني الكثير من الدول من شح في هطول الامطار لذلك لا بد لهذه الدول العمل على ترشيد استهلاك المياه وبطرائق متعددة ، فلا بد من ضبط الاستهلاك المنزلي للمياه والمحاولة قدر الامكان المحافظة على المخزون المائي في المنزل،و ذلك من خلال استخدام الوسائل والادوات الخاصة للترشيد في المنازل وكذلك من خلال السلوكيات المتبعة من قبل الأفراد في استخدام المياة.
إنّ لترشيد استهلاك المياة أثراً كبيراً في المجتمع ،ليس فقط من ناحية المحافظة على المياة بل في غرس الفكرة نفسها في الأفراد،حيث لا بد من تربية النفس على ان المحافظة على المياة وعدم اسرافها هو سلوك يجب أن يتواجد في الفرد، وإن يعمم مبدأ عدم الإسراف على السلوكيات الأخرى في حياتنا ، وهذا من شأنه تهذيب النفس وتدريبها على المحافظة على الأشياء الثمينه والهامه في حياتنا والتي لا يستطيع الإنسان العيش في حال نفاذها ، فلا بد من تربية الابناء على هذه السلوكيات والتي من شأنها المحافظة على كل ما هو ثمين وأن يعي الأبناء فكرة عدم الإسراف حتى نطبق قول الله تعالىً ((وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفينً)).
ويتسع مفهوم المحافظة على المياة لشمل القطاع الصناعي،فهناك العديد من الوسائل المستخدمه للحفاظ على المياة في مثل هذه الصناعات مثل معالجة المياة المستخدمه في المصانع واعادة استعمالها او تنقية مياه الصرف الصحي واستخدامها للأغراض الزراعية،وكذلك استخدام وسائل تحكم ميكانيكية لشبكات المياه. فإذا تمت معالجة هذه المياه واستخدامها ينعكس ذلك بفوائد بيئية أيضاً منها التقليص من مياه الصرف الصحي والتي تشكل عبئاً كبيراً على البيئة،أضافة إلى أن وسائل المعالجة المستخدمة ليست ذات عبء إقتصادي كبير ويسهل تطبيقه.
طرق المحافظة على المياه
يجب إغلاق صنبور الماء وإحكام إغلاقه بعد الانتهاء من الغسيل.
عند قيامك بتنظيف أسنانك لا تدع الصنبور مفتوحاً طيلة فترة تنظيفك لأسنانك، هذا سيعمل على إهدار الكثير من الماء لذلك بعد أن تقوم بغسل فرشاة الاسنان أغلق صنبور الماء حتى تنتهي من عملية التنظيف بعد ذلك استخدم كأساً تملأ به الماء للمضمضة بدلاً من إهدار المزيد من الماء.
عند قيامك بالاستحمام من الأفضل أن تستخدم الدوش بدلاً من ملئ حوض الاستحمام، لأنّ استخدام الدوش يوفر الكثير من الماء الذي سيتم هدره بضعفين إن لم يكن أكثر في حوض الاستحمام.
عند القيام بالوضوء لأداء الصلاة، حاول قدر الإمكان الاسترشاد بالماء وذلك عن طريق فتح صنبور المياه قليلاً بحيث تتمكن من الوضوء بعيداً عن التبذير، ومن المستحسن أن تستخدم إناء مملوء بالماء فهو يؤدي الغرض دون إهدار.
إذا رأيت صنبوراً به خلل ويسيل منه الماء حتى لو كان يسيل بالنقاط فعليك القيام بإصلاحه فوراً، وإن كانت هناك أي مشكلة تخص الصنبور أو الخزنات أو التوصيلات فعليك القيام بإصلاحها بأسره وقت، لأن نقطة الماء المهدورة عند آخرين لها قيمتها.
عند القيام بغسل الخضروات والفواكه، من الأفضل أن تقوم بغسلها في إناء مملوء بالماء، هذا أفضل من كمية الماء التي ستهدرها وانت تقوم بغسلها بالماء بالجاري.

عن Hader

شاهد أيضاً

طرق معالجة المياه المستعملة

تعاني العديد من مناطق العالم من شحِّ المياه وقلَّة توفُّرها، ممَّا جعلها تعاني من أخطار ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *